وهم ... يدعى الصداقه: يهوذا دعوه المسيح
هل يمكن أن يحدث ما يحدث
السفاله أصبحت خُلق
الوضاعه أصبحت منهج
الخيانه أصبحت مثل أعلى
التدين أصبح تخلف
****
الجسد الواحد حولوه أشلأ
أجراس الكنائس دعوه للتطهير العرقي
أذان الجوامع دعوه للإرهاب
رسالة موسى دعوه لقتل أطفال الحجاره
قاتلى دعوه صاحبى
يهوذا دعوه المسيح
****
صديقى يعلن أنه قديس المحبه
و لكنه راسبتيين
يقبلنى بحنان
كى يبيعيني بثلاثين من فضه
يمد يده اليمنى
كي يقيدنى بيسراه
يعالجني و يضمد جراحى
كي أكون معداً للذبح
يتابعني بعينيه
فلا أتوه أن نظره
يرمى لى حبل النجاه
كي يخنق عنقى
****
يعلن أنه يحمينى بسيوف يغرزها فى عُنقى
يعلن أنه يمدحُنى بسهام الهجاء إلى شخصى
يعلن أنه يفتخر بى فى الظلمه
بوصفى بأقذع الألفاظ فى النور
يعلن أنه أحد أتباعى
و لكنه يهوذا
****
ناصر جعلوه رمزاً
هتلر صنعوا منه بطلاً
قاتلى دعوه صاحبى
يهؤذا أصبح المسيح
****
الجسد الواحد حولوه أشلأ
طلقات الرصاص جعلوها أجراس الكنائس
طعنات السيوف جعلوها نداء الأذان
المستوطنات جعلوها شريعة موسى
قاتلى دعوه صاحبى
يهوذا دعوه المسيح
****
و لكنى
ألتمس العذر لقاتلي
فقد مُثِلَ بشخصه من قبل الحضاره
و تغيرت مبادءه كي يجارى المعاصره
تجهمت ملامحه بدعوى الأصاله
أصبح كبريائه أهم من صداقتى
غروره بالمعرفه أهم من أسرارى
زهوه بالإنتصار ألذ من حطامى
أخذه بالثأر أهم من دماء كرامتى
أماله أحلى و ألذ من ألامى
و لكنى في النهايه
ألتمس العذر لقاتلي
فالفضه أصبحت أقيم من الرساله
Alexander
The Great